

بينما يحاول فين، في عامه السابع عشر، تجاوز الصدمات المرعبة التي خلّفها ماضيه، تبدأ شقيقته بتلقي مكالمات غامضة عبر “الهاتف الأسود” في أحلامها. ومع تكرار الرؤى، ترى ثلاثة أطفال يتعرضون للمطاردة داخل معسكر شتوي يُدعى بحيرة الألب، لتتكشف أمامهما أسرار جديدة تعيد فتح أبواب الرعب من جديد.