

يتتبع الفيلم حكاية رجلين متطابقين في الملامح يجسدهما جيك جيلنهال؛ أستاذ جامعي هادئ يُدعى آدم بيل يعيش حياة رتيبة مع صديقته ماري (ميلاني لوران)، قبل أن يكتشف بالصدفة ممثلًا يشبهه تمامًا في أحد الأفلام. يقوده هذا الاكتشاف إلى دوامة من الشك والهوية المزدوجة، بينما تتقاطع القصة مع امرأة حامل تشك في خيانة زوجها، وأم تفتخر بابنها أنطوني سانت كلير الذي يسعى لإثبات نفسه. ومع تصاعد التوتر، تتلاشى الحدود بين الشخصيتين في لغز نفسي غامض حول الذات والواقع.